الخميس، 19 ديسمبر 2013

رونالدينيو: كان عاماً رائعاً رغم كل شيء

رونالدينيو: كان عاماً رائعاً رغم كل شيء
عاش لاعبو فريق أتليتيكو مينيرو وأنصاره شهر عسل حقيقي في الآونة الأخيرة، حيث حققوا العديد من الإنتصارات، ونالوا الكثير من الألقاب. لذلك خلفت الهزيمة غير المنتظرة ضد الرجاء البيضاوي في موقعة نصف نهائي كأس العالم للأندية المغرب 2013 FIFA أحاسيس غير مألوفة عند مكونات هذه الكتيبة، وخصوصاً أن لا أحد منهم تصور خروجها بهذه السرعة وبهذه الطريقة.
حيث خيم الحزن والأسى على البرازيليين أثناء مغادرة ملعب مراكش، وغابت عن وجوههم الإبتسامات العريضة التي كانت سمتهم الأساسية طوال السنوات الأخيرة، ولم يستطع قادة الفريق ورموزه بدورهم إخفاء هذا الإحساس. حيث صرح رونالدينيو جاوتشو في حوار حصري مع موقع FIFA.com: "لم نتكلم كثيراً، وهذا أفضل، فما زال بالنا منشغلاً وما زال الإحباط سائداً بيننا. كنا نتوقع مواجهة صعوبات مماثلة، وكانت المباراة جميلة ومفتوحة، وأتيحت العديد من الفرص السانحة للطرفين، لكن حظهم كان أسعد ونجحوا في استغلالها."
ويصعب العثور على الكلمات المناسبة في مثل هذه الأوقات حتى بالنسبة للكابتن ريفر، الذي تسلم قبل أشهر قليلة كوبا ليبرتادورس وكانت أحاسيسه حينها مختلفة، حيث قال لموقع FIFA.com: "يصير الكلام في مثل هذه الأوضاع صعباً، ويكون من الأفضل التحلي بالهدوء تفادياً للمزيد من الإحباط وعدم الإستقرار وربما النزاعات داخل المستودع."
ثم أضاف: "إنه أمر مثير للغضب وغير مقبول، لقد جئنا بصفتنا ضمن أقوى المرشحين، وتعرضنا للإقصاء بهذه الطريقة. إن جود لاعبين مخضرمين داخل المجموعة أمر جيد، مثل رونالدو وجيلبيرتو، فقد عاشوا في الماضي مثل هذه الأوضاع الصعبة، هذا ولا مجال لتحميل مسؤولية الإقصاء لأي طرف على أي حال."
لحظات خالدةويقدم الماضي القريب أسباب مواساة عديدة لأبناء أتليتيكو مينيرو رغم طغيان الحزن والإحباط على حاضرهم. إذ يستحضرون لا محالة كيف واجه الفريق صعوبات سنة 2011 بشجاعة، وكيف انقلبت أوضاعه رأساً على عقب وأحرز في نهاية المطاف لقب كوبا ليبرتادوريس. وربما وجد رونالدينيو ورفاقه في هذه الذكريات بلسماً لمداواة جراح الهزيمة والتطلع نحو المستقبل بأمل وتفاؤل








ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة