
أعربت الجزائر اليوم السبت عن رغبتها في أن تستأنف مصر مشاركتها “كاملة مكتملة” في اجتماعات الاتحاد الإفريقي معتبرا أن ذلك سيساهم في تعزيز العمل الأفريقي المشترك.
وكان الاتحاد الافريقي علق عضوية مصر في الخامس يوليو/تموز الماضي, على خلفية عزل الرئيس السابق محمد مرسي, وهي الخطوة التي وصفها الاتحاد بأنها “غير دستورية”.
وقال رمطان لعمامرة وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الاتصال عبد القادر مساهل, اليوم السبت, أن مجموعة رفيعة المستوى عينت من طرف الاتحاد الأفريقي تحت إشراف الرئيس المالي السابق, ألفا عمر كوناري, والتي من المتوقع أن تعرض تقريرا وتوصيات على مجلس السلم والأمن الافريقي حول مصر.
وأعرب لعمامرة, عن أمله في أن يبلور ذات التقرير في المستقبل القريب موقف أفريقي جماعي وتوافقي للأفارقة لمعالجة الأزمة المصرية تماشيا مع التطورات السياسية المرتقبة في هذا البلد.
وقال: “الجزائر تعترف بالدول وليس بالحكومات والأنظمة” مشيرا إلى أن العلاقات “التاريخية العميقة” التي تربط الجزائر بمصر.
كما اكد أن “العلاقات الإستراتيجية والدبلوماسية والتشاور السياسي والمصالح المشتركة مستمرة بين البلدين”.
ونوه لعمامرة ان زيارة نظيره المصري, نبيل فهمي, إلى الجزائر المرتقبة في الخامس من كانون ثان/يناير المقبل, تأتي من منطلق التعاون بين البلدين مشيرا الى أن هناك عدة نقاط للتشاور بشأنها تخص القضايا العربية والأفريقية. وجدد وزير الخارجية الجزائري تمسك بلاده بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان حتى وإن كان لها رأي او تحليل أو أفكار تتقاسمها معها في الأمور السياسية والأمنية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق