الأحد، 15 ديسمبر 2013

من أوزيل إلى زلاتان .. نجوم يواجهون فرقهم السابقة في القرعة



أصدقاء الأمس .. أعداء اليوم؟

تقام اليوم قرعة دور الستة عشر من دوري الأبطال، قرعة يخشى فيها الكبار وقوعهم ضد بعضهم البعض، ولكن هناك أفراد يفكرون بهذه القرعة بشكل مختلف، فهي قد تجعلهم يواجهون فرقهم السابقة.
فمن الواضح أن مسعود أوزيل قد يعود لمواجهة فريقه السابق ريال مدريد بسرعة حيث احتل ارسنال المركز الثاني في دور المجموعات، كما أن يايا توري قد يكون زائراً ثقيلاً للغاية على برشلونة، ولو وقع المان سيتي مع ريال مدريد فإن خافي جارسيا ومانويل بيلجريني سيواجهان فريقهما السابق.
وستكون مواجهة بطعم مؤلم على جماهير ميلان عندما يشاهدون تياجو سيلفا وزلاتان إبراهيموفتش يلعبان ضد فريقهم، كما أن حميد التنتوب قد يزور فريقه السابق بايرن ميونخ، وعند الحديث عن غلطة سراي فإن هناك زيارة ممكنة من دروجبا لتشلسي وهي زيارة بطعم الفخر بتاريخه والحزن على الفراق.
ويجب عدم نسيان زيارة الأرنب لأحد عملاقي اسبانيا، فسافيولا يلعب مع أولمبياكوس، وهو حال ميجيل توريس لاعب ريال مدريد السابق، وفي أولمبياكوس أيضاً لاعب أتلتيكو مدريد السابق وهو الحارس روبرتو خيمينيز وكلهم معرضون لمواجهة فرقهم السابقة، وبما أننا نتحدث عن الحراس في أولمبياكوس فإن حارس يونايتد السابق المخضرم روي كارول قد يواجه الشياطين الحمر، وفي أولمبياكوس أيضاً فلاديمير فايس السلوفاكي المهاري وصاحب الهدف الجميل في سان جيرمان قد يواجه مانشستر سيتي حيث لم يمنح الفرصة.
داني كارفخال لاعب ريال مدريد قد يواجه باير ليفركوزن وهو الفريق الذي ساهم بتطويره وأعطاه فرصة اللعب في الملكي، وتخيلوا طعم المواجهة بين سيرجيو أجويرو وجماهير أتلتيكو مدريد الذي اتهمته بالخيانة في أخر أيامه عندما كان يحاول اللعب مع ريال مدريد، وقد نرى مواجهة بين أندري شورله وفريقه السابق ليفركوزن، وماذا عن تبادل زيارات بين سيسك فابريجاس والكسندر سونج وميكيل ارتيتا بين برشلونة وارسنال؟ ولمن لا يعرف؛ فارتيتا لعب مع برشلونة “ب” حتى عام 2002.
ولو ذهبنا إلى البلاد الباردة حيث زينيت بطرسبرج فإن اناتولي تيموشاك قد يواجه بايرن ميونخ، وهناك مواجهة عاطفية جداً لو وقع أتلتيكو مدريد ضد غلطة سراي حيث صراع أردا توران مع فريقه السابق، ونختتم قائمة الصراعات بمواجهة بين كاكا وروبينيو ضد ريال مدريد !
كلها مواجهات قابلة للحصول، جماهير تشاهد نجماً صفقت له يلعب ضدها، فما الذي سيحدث منها؟







ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق