الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

حسن حمدي "أسد" على عبد الظاهر "نعامة" على الألتراس وجوزيه



قبل بداية مباراة الأهلي ومصر المقاصة التي أقيمت يوم الجمعة 23 ديسمبر عام 2011، والتي أقيمت في الأسبوع التاسع من دوري 2011- 2012، وانتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف.. فاجأ البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق حينها الجميع وارتدي تيشرت أسفل الجاكيت وعليه صورة الشهيد محمد مصطفى الذي وقع ضحية في أحداث اشتباكات القصر العيني.

ولم يجرؤ مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة حسن حمدى على الاقتراب من جوزيه ومعاقبته على قيامه بخلط الأمور السياسية في مباراة لكرة القدم لسببين، أولها خوفه من بطش الألتراس الذي كان الشهيد أحد أفراده، وثانيهما هو قوة شخصية جوزيه والعشق اللا محدود من جماهير الأهلي له، وعدم قدرة حمدي على معاقبته.


 ولكن تحول حسن حمدي إلى أسد بعدما وقع أحمد عبد الظاهر في نفس الخطأ عندما خلط بين الرياضة والسياسة برفعه شارة رابعة عقب تسجيله لهدف في شباك أورلاندو، وانتفض حمدي ومجلس و "ذبح" اللاعب وعاقبه بعدة عقوبات قاسية، لا لشئ إلا أن عبد الظاهر "غلبان" لا سند له من الألتراس أو الإعلام.

وما يؤكد أن حسن حمدي يخشى رد فعل الألتراس العنيف، هو قرار لجنة الكرة التي يترأسها بمعاقبة أبو تريكة "المقرب بشدة من الألتراس" بتغريمه 50 الف جنيه بسبب عدم استلامه الميدالية الخاصة به من طاهر أبو زيد وزير الرياضة، وقامت لجنة الكرة بنسب العقوبة للجهاز الفني بقيادة محمد يوسف الذي تم إبلاغه بها فقط، ولم يكن له أي دور فيها، وذلك حتى يبتعد حمدي وشركاه عن مواجهة غضب الألتراس.

بل ولم يجرؤ حمدي ومجلسه على إصدار قرار بحرمان جمهور الأهلي من الألتراس عندما رفع شعارات سياسية في المدرجات خلال عدد من المباريات.

نحن نشدد على أننا لا ندافع عن خطأ اللاعب، فهو أخطأ بالفعل ويستحق العقاب، لكن نرفض تماما الإزدواجية في التعامل مع الأمور، وتأثر القرارات بالحسابات والضغوط، كما حدث من قبل وتنازل حمدي عن حقوق النادي في أزمة حسني عبد ربه تنفيذًا لتعليمات علاء مبارك.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق