الاثنين، 9 ديسمبر 2013

ريبيري 2013 نسخة شنايدر 2010!


ريبيري 2013 نسخة شنايدر 2010! - كرة القدم - Ballon d'Or

وأخيراً أعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا قائمة مختصرة تضم أسماء 3 لاعبين فقط للتتويج بجائزة الكرة الذهبية.
أسماء انحصرت ما بين الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة المتوج بالجائزة في أخر 4 أعوام والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق ريال مدريد الذي توج بها عام 2008، وأخيراً الفرنسي فرانك ريبيري نجم فريق بايرن ميونيخ الذي توج بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال ليكون الفريق الألماني الأول الذي يحقق هذا الانجاز.
ربما تكون هذه هي المرة الأاصعب في التاريخ من الاختيار ما بين الثلاثي للتتويج بالجائزة، فإذا كانت الجائزة تعتمد على الانجازات مع الفريق فسيكون ريبيري هو الأحق بها.
هذا هو المنطقي، فعندما فاز بالجائزة الإيطالي فابيو كانافارو في عام 2006 لم يتوج بها لإنه يتفوق فردياً على زين الدين زيدان ورونالدينهو، ولكنه استحقها لإنه ساهم في انجاز جماعي قاد به منتخب بلاده للفوز بالمونديال.
نعود بالذاكرة إلى عام 2010، عندما قاد النجم الهولندي ويسلي شنايدر فريق إنترميلان بالفوز بثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى قيادة منتخب بلاده لنهائي المونديال وصدارته لقائمة الهدافين برصيد 5 أهداف بالشراكة مع توماس مولرليضعه الجميع كأبرز مرشح للتتويج بجميع الجوائز الفردية عن هذا العام.
ولكن الفيفا صدم متابعي كرة القدم وقتها باستبعاد شنايدر من قائمة الـ3 نجوم المرشحة واختار تشافي هيرنانديز وأندريس انييستا الذين توجوا مع منتخب بلادهم إسبانيا بالمونديال، ومعهم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي لم يحرز أي هدف في كأس العالم وخرج من ربع النهائي ولم يحرز انجاز يذكر عن هذا العام سوى لقب الدوري الإسباني، ولكنه كان عاماً مميزاً بالنسبة له على المستوى الفردي خاصة عندما أحرز سوبر هاتريك في مرمى آرسنال في دوري أبطال أوروبا.
كانت الصدمة الأكبر هي فوز ميسي بالجائزة، ليشعل التساؤلات من جديد، هل يتم تقديم الجائزة بناء على المستوى الفردي أم بناء على الانجازات.
فلو كانت الجائزة تقدم على المستوى الفردي فسيكون الاختيار مقتصرا على اللاعبين المهاريين مثل رونالدو وميسي وابراهيموفيتش وأريين روبين وغاريث بيل ونيمار، لو كانت الأمور تقاس بالفرديات فقط لكان البرازيلي دينلسون هو اللاعب الأفضل في التاريخ، ولن يكون هناك أي قيمة للاعبين مثل فرانز بيكنباور وأندريا بيرلو وباتريك فييرا وهؤلاء، ولكن لأن كرة القدم لعبة جماعية فإن الأمور لا تقاس بهذا الشكل.
فهل يتوج فرانك ريبيري بالجائزة هذا العام لإنه الأحق جماعياً بتتويجه بالثلاثية، أم تتكرر معه نسخة شنايدر لعام 2010 وتذهب الجائزة لليونيل ميسي للمرة الخامسة على التوالي بالرغم من تتويجه بالليغا فقط ومعاناته من الإصابة في أخر شهور السنة، أم تذهب الجائزة لكريستيانو رونالدو الأجدر بينهم على المستوى الفردي هذا العام، بالرغم من عدم تتويجه بأي بطولة مع ريال مدريد... أيام تفصلنا عن الحقيقة التي سيتم الإعلان عنها في مدينة زيورخ السويسرية.


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق